ما هي الفوائد الصحية لفاكهة النكتارين (الشهدية) ؟
هالة انفو. كتبت:إحسان الزمراني
تُعد النكتارين (الشهدية) واحدة من أبرز الفواكه الصيفية المنعشة، فما هي مكوناتها الغذائية؟ وما هي أبرز فوائدها للجسم؟ ،حسب ما أثبته الخبراء.
تُصنف “الشهدية” (Nectarine) كابنة عم لفاكهة الخوخ التقليدي، إلا أنها تتميز عنها بجلدها الأملس تماما والخالي من القشرة الوبرية.
وتعود أصول هذه الفاكهة إلى الصين، قبل أن تصل إلى البساتين الأوروبية بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر قبل أن تصل إلى المغرب بكثافة في ثمانينات القرن الماضي.
وتكمن الميزة الأولى للنكتارين في محتواها العالي جدا من الماء ، إذ تشكل المياه نسبة 86.6 غرام لكل 100 غرام من الفاكهة.
وبما أن موسم حصادها يمتد من يونيو إلى شتنبر، فإن ذلك يجعلها الخيار المثالي لترطيب الجسم ومقاومة جفاف الجسم في حر الصيف.
فاكهة غنية بمضادات الأكسدة:
سواء كانت ذات لب أبيض، أو أصفر، أو دمويا قانيا، فإن “الشهدية” غنية بشكل استثنائي ب”المركبات الفينولية”، وعلى رأسها “حمض الكلوروجينيك”، وفقا لدراسة علمية نُشرت في موسوعة Encyclopedia of Food and Health.
وتُعد هذه المركبات مضادات أكسدة قوية تسهم بفعالية في محاربة الإجهاد التأكسدي وحماية خلايا الجسم من التلف والشيخوخة المبكرة.
نصيحة صحية: إذا كنت ترغب في الاستفادة الكاملة من هذه المزايا، فعليك تناول الثمرة بكاملها ،حيث أظهرت الدراسات أن 70% من هذه المركبات المضادة للأكسدة تتركز في القشرة الخارجية.
مصدر أساسي للألياف وفيتامين C
ينطبق الأمر ذاته على فيتامين C ، حيث يتواجد هذا الفيتامين في النكتارين بتركيز أعلى داخل القشرة. وإلى جانب دوره الجوهري في تحفيز جهاز المناعة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُمثل فيتامين C مضادا ممتازا للأكسدة.
لذا، ينصح الخبراء بعدم تقشير الثمرة، والاكتفاء بغسلها جيدا بالماء قبل تناولها.
ومن المزايا العلاجية الأخرى للنكتارين، احتوائها على نسبة عالية من “الألياف الغذائية” تتراوح بين 1.9 غرام و3.9 غرام لكل 100 غرام من الفاكهة.
وتُعد الألياف عنصرا حيويا لتسهيل عملية الهضم، ولها فوائد جمة أبرزها:
المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم (الغلوسيد) ،و تنظيم مستويات الكوليسترول ،ومكافحة السمنة وزيادة معدل الشبع ، وكذا الوقاية من سرطان القولون.
“الشهدية” البيضاء أم الصفراء: أيهما أفضل؟
إذا كنت تقف حائرا أمام بائع الخضروات بين اختيار النكتارين ذات اللب الأبيض أو الأصفر، فإن الخبراء يؤكدون أن هذه الحيرة لا داعي لها ،فكلا الصنفين متطابقان تماما من الناحية التغذوية والفوائد الصحية.
والاختلاف الوحيد الملحوظ يكمن في نسبة الكاروتينويدات (Carotenoids)، فالصنف الأصفر يحتوي على عشرة أضعاف النسبة الموجودة في الصنف الأبيض، وهي المادة الطبيعية المسؤولة عن منحها ذلك اللون الأصفر الدافئ.
بناءً على ذلك، اجعل ذوقك الشخصي في الطعم والنكهة هو المعيار الوحيد لاختيارك.