اعترف ثلثا سكان سبتة السليبة أنهم اضطروا الى تناول المهدئات،وفق استطلاع للرأي أوردت نتائجه الصحف المحلية.
وحسب الوثيقة ،استخدم المهدئات و العقاقير المخصصة لذلك نساء تزيد أعمارهن عن 34 عاما ( 17.5% من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاما )،وقد تناولوا هذه الأدوية، سواء بوصفة طبية أو بدونها .
وازداد استهلاك ما يُعرف بـ”المهدئات المنومة” في السنوات الأخيرة في سبتة السليبة، حيث تجاوز استهلاكها المتوسط العام .
وأشارت صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” الى أن المهدئ المنوم هو مادة تؤثر على الجهاز العصبي للفرد وتغير سلوكه. يمكن الحصول عليه بوصفة طبية أو بدونها من الصيدليات ، وأحيانا يمكن اقتناؤه من السوق بشكل غير الرسمي. يعود بعض الأشخاص لتناوله لتهدئة التوتر أو القلق، كما تساعد المادة على النوم، أو تسخر كمخدر .
ويبلغ معدل تناول هذه الأدوية بخصوص كل الأعمار 27.4% على مستوى إسبانيا .
وكشفت الصحيفة أنه توجد بسبتة السليبة إمكانية الحصول على المهدئات دون وصفة طبية.
وأكدت أن حوالي ثمانية من أصل عشرة ممن تناولوا المهدئات، سواء بوصفة طبية أو بدونها، يُفيدون أنهم يتبعون بدقة تعليمات الطبيب. بينما يعترف 5% منهم بتجاوز مدة الاستخدام، و1.5% تجاوزوا الجرعة الموصى بها .
أما فيما يتعلق بالعقاقير النفسية القانونية، فقد صرح 30.9% من الأفراد في إسبانيا أن الحصول على مهدئات دون وصفة خلال 24 ساعة يعد مسألة سهلة .
وفيما يخص مسكنات الأفيونيات، فإن استهلاكها في سبتة المحتلة (يتناولها 24.8% من الناس في أي وقت من حياتهم) يفوق متوسط إسبانيا الذي يبلغ 15.2% .