أربيلوا لم يكن الحل الأنسب لريال مدريد

هالة انفو. كتب:زيد حيون

الريال، الذي لم يفز سوى بمباراة واحدة من آخر ست مواجهات، فقد بالفعل نقاطا في 14 جولة مع “السالمانتي” أكثر مما خسره طوال الدور الأول كاملا مع تشابي ألونسو.
و أصبح لقب الدوري الإسباني ضربا من الخيال، فمهمة تعويض فارق النقاط التسع لصالح المتصدر كانت مستحيلة لأي فريق.
وجاء التعادل المتأخر في “لا كارتوخا” بإشبيلية ليقضي على أي أمل في تحقيق معجزة.
ليس هذا فحسب، بل إن الغريم التقليدي نادي برشلونة، في حال فوزه على خيتافي، سيكون أمام فرصة لحسم اللقب في الجولة القادمة، مما قد يجبر ريال مدريد على الوقوف في “ممر شرفي” لخصمه في الكلاسيكو، تكرارا لسيناريو 2008 ولكن بشكل عكسي.
أرقام كارثية: هشاشة دفاعية مرعبة:
هناك سلسلتان من النتائج توضحان حجم الانهيار الذي يعيشه الفريق:
1.غياب الانتصارات:منذ التوقف الدولي الأخير، لم يفز ريال مدريد إلا في مباراة واحدة من أصل ست (ضد ألافيس المتعثر).
وهي سلسلة مشابهة لتلك التي تسببت في إقالة لوبيتيغي عام 2018.
2. نزيف الأهداف: استقبل الفريق أهدافا في آخر تسع مباريات متتالية ،وآخر مرة حافظ فيها على نظافة شباكه كانت في ذهاب ثمن النهائي ضد السيتي (3-0).
في الدوري، لم يخرج الفريق بشباك نظيفة منذ 8 فبراير ضد نادي فالنسيا.
ضياع النقاط في “منطقة سيزاريني”
لا يقتصر الأمر على استقبال الأهداف، بل إن ريال مدريد بات يستقبلها في الدقائق الأخيرة، وهي المنطقة التي لطالما تفوق فيها تاريخيا.
هدف ريال بيتيس:في الدقيقة 94 (تعادل).
هدف ألافيس: في الدقيقة 93.
هدف موريقي (مايوركا): في الدقيقة 91 (خسارة).
هدف راؤول غارسيا (أوساسونا): في الدقيقة 90 (فقدان الصدارة).
خمس نقاط ضاعت بالكامل في اللحظات الأخيرة.
تلاشي “تأثير أربيلوا” :
تولى أربيلوا المسؤولية والفارق أربع نقاط خلف نادي برشلونة، ونجح في شهر واحد في استعادة الصدارة. لكن منذ ذلك الحين،فقد ريال مدريد 13 نقطة في تسع جولات (3 هزائم وتعادلان)، بينما حقق نادي برشلونة العلامة الكاملة (8 انتصارات).
تراجعت نسبة انتصارات أربيلوا من 76.5% بعد ديربي أتلتيكو مدريد إلى 60.9% حاليا، وهو رقم متواضع جدا مقارنة بطموحات النادي.
ومع تزايد الضغوط، يبدو أن “تأثير أربيلوا” الذي أنعش الفريق مؤقتا قد تبخر تماما، تاركا الفريق في مواجهة موسم “صفري” محتمل محليا.

error: Content is protected !!