مخاوف من أزمة قد تهز الاقتصاد العالمي في 2028

هالة انفو. كتب :عبد العزيز حيون

هناك العديد من تقارير الخبراء ومؤسسات اقتصادية متخصصة تتنبأ اليوم بـ “نهاية مالية” ستخلف موجة تسريح عمالة وانهيار الاستهلاك، وقد يحدث هذا بسبب طفرة التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي.
و بينما تظل الصراعات والمواجهات السياسية والعسكرية والاقتصادية سيدة الموقف في بقاع عديدة من العالم،وهي محط الأنظار بسبب تأثيراتها المحتملة التي تضع الاقتصاد العالمي في حالة ترقب خاصة مع حلول سنة 2028.
ومن بين أهم التقارير التي تحلل الوضع الاقتصادي المرتقب، تقرير لمؤسسة Citrini Research -المتخصصة في تحليل الأسواق- والذي يتوقع حدوث أزمة مالية عالمية غير مسبوقة في عام 2028.
كيف سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى “انهيار” اقتصادي؟
يتوقع التقرير حدوث أزمة عميقة في غضون عامين فقط بسبب التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، ويرى أن شركات كبرى مثل Visa وIBM وAmerican Express قد تشهد سقوطا قويا في البورصة. وسيكون العنوان الأبرز لهذه المرحلة هو تسريح العمالة بشكل جماعي وهذه المرة بالملايين، والعجز عن سداد الرهون العقارية، وإفلاس الشركات وانسداد الأسواق المالية المرتبطة.
وتشير تحليلات Citrini Research إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في فقدان آلاف الوظائف إن لم يكن الملايين، خاصة بين العمالة الأكثر تأهيلا (ذوي الكفاءات العالية) الذين يدعمون حاليا 50% من الاستهلاك.
وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن تقفز معدلات البطالة من 4.2% حاليا إلى أكثر من 10%.
دورة الركود المتوقعة:
1. تسريح جماعي: فقدان الوظائف يؤدي إلى انهيار الاستهلاك.
2. تراجع الأرباح: انخفاض المبيعات يقلص هوامش ربح الشركات.
3. زيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي: لتعويض الخسائر، ستستثمر الشركات أكثر في التكنولوجيا لتصبح أكثر نجاعة، مما يؤدي لمزيد من التسريح.
4. أزمة مالية خانقة: تكرار هذه الدورة سيؤدي إلى انفجار حالات العجز عن السداد وتضرر الاستهلاك بشكل قاتل ومخيف سيمس الجميع.
وعلى الرغم من أن هذا التقرير يطرح “سيناريو افتراضي”، إلا أن المخاوف بدأت تتسلل بالفعل إلى “وول ستريت” (Wall Street) بسبب حجم الاستثمارات الضخمة في تطوير الذكاء الاصطناعي و تأثيراته المحتملة على سوق العمل.

error: Content is protected !!