تسونامي الكراهية الرقمية في إسبانيا:1170 رسالة عنصرية في اليوم
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
وضع تقرير للمرصد الإسباني لمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب OBERAXE، المجتمع أمام مرآة صادمة لواقع التفاعلات الرقمية في إسبانيا.
وفي الجانب الرياضي، لم يعد “المستطيل الأخضر” مجرد مساحة للرياضة، بل تحول إلى منصة لتضخيم خطابات الكراهية ،للأسف.
و كشف المرصد عن رصد أكثر من 105 ألف رسالة كراهية في الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل قفزة ملحوظة في العدائية المرتبطة بكرة القدم.
1. كرة القدم: الهدف المفضل لخطاب الكراهية:
سجل خطاب الكراهية في سياق الرياضة (وخاصة كرة القدم) نموا بنسبة 9 % مقارنة بالربع السابق، ليمثل 16% من إجمالي المحتوى المسيء المرصود.
المستهدفون: تشير البيانات إلى أن الأشخاص من ” شمال إفريقيا” هم الهدف الرئيسي لهذه الهجمات بنسبة 61%.
الرموز المستهدفة: التقرير ذكر بالاسم الهجمات الموجهة ضد لامين يامال وفينيسيوس جونيور، حيث تُستخدم أسماؤهم لتغذية روايات عنصرية تتجاوز الرياضة لتلمس توترات اجتماعية أوسع.
المحفزات: ساهمت أحداث مثل “كأس الأمم الإفريقية” والاحتفالات الجماهيرية في المدن الإسبانية في تنشيط هذه السلوكيات العدائية.
2. استجابة المنصات: تفاوت في “التنظيف الرقمي”
رغم السوداوية، هناك تحسن طفيف في معدل إزالة المحتوى المسيء، حيث ارتفع من 55% كمتوسط للربع الأول إلى 62% في شهر مارس:
تيك توك (TikTok): تتصدر القائمة كأكثر المنصات استجابة بإزالة 86% من المحتوى المبلغ عنه.
منصة X: جاءت في المركز الثاني بنسبة 75%.
يوتيوب (YouTube): تذيلت القائمة بنسبة استجابة ضعيفة جدا بلغت 16%.
3. طبيعة الخطاب: “نزع الإنسانية”:
الأمر لا يتوقف عند الإهانة اللفظية، بل يمتد لأساليب أخطر:
46% من الرسائل تهدف إلى تجريد الضحايا من إنسانيتهم.
33% يصورون المهاجرين (خاصة من شمال إفريقيا والمسلمين) كتهديد للأمن والاستقرار.
11% يطالبون صراحة بالترحيل والطرد.