اكتشاف أن طبيب منتخب السنغال طوال 10 سنوات هو “طبيب النساء”

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

فجر رئيس الاتحاد السنغالي ،عبد الله فال ،المفاجأة في مؤتمر صحفي ليؤكد أن طبيب المنتخب هو طبيب “النساء والتوليد”.
فقد عاش منتخب السنغال بطولة كأس عالم “فوضوية بكل المقاييس”، امتلأت بلحظات من الخيبة والمرارة، برغم امتلاكه تشكيلة مدججة بالنجوم.
وعرف المنتخب الإفريقي صراعات داخلية عديدة وأزمات خارج المستطيل الأخضر.
وبعد إقالة المدير التقني باب ثياو (Pape Thiaw) قبل أيام، لا تزال الأخبار الغريبة والصادمة تتوالى لتصدم الشارع الرياضي السنغالي.
وفي هذا الصدد، فجر عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم (الذي تولى منصبه عام 2025)، مفاجأة مدوية خلال مؤتمر صحفي خُصص لتقييم الوضع الحالي والمشاكل التي واجهت “أسود التيرانغا” بناء على عملية تدقيق داخلي ،حيث أكد أن الطبيب الذي تولى قيادة الطاقم الطبي للمنتخب الأول لمدة 10 سنوات متواصلة هو في الأصل طبيب أمراض نساء والتوليد.
تصريح عبد الله فال: “اكتشفت مؤخرا أن الدكتور فيديور (Dr. Fedior) هو في الحقيقة طبيب أمراض النساء وااتوليد بحسب مؤهله المهني.
وفي الواقع، لم يكن طبيبنا الرئيسي يمتلك المؤهلات الأكاديمية والرياضية المناسبة للإشراف على لاعبي كرة قدم محترفين”.
و على مدار عقد كامل من الزمن، كان الدكتور “فيديور” هو المسؤول الأول والوحيد عن السلامة البدنية والصحية لنجوم السنغال.
ووفقا لـرئيس الاتحاد، فإن نجوم المنتخب كانوا يشعرون دائما بالريبة تجاه أساليبه الطبية:
وأشار رئيس الاتحاد الى أن التقارير والتعليقات التي تلقاها من اللاعبين أظهرت أنهم لم تكن لديهم ثقة كاملة بالاعتماد عليه أو تركه يشرف على برامجهم العلاجية بشكل مستمر.
واعتبر المسؤول السنغالي أن “غياب التخصص في الطب الرياضي وإصابات اللاعبين شكل عائقا كبيرا في التعامل مع لاعبي نخبة يمارسون في كبرى الدوريات الأوروبية”.
وحسب الصحافة، يمتلك عبد الله فال” الآن تفويضا وصلاحيات كاملة لاتخاذ القرارات الحاسمة داخل أروقة المنتخب الوطني، بدءاً من اختيار الطاقم التقني الجديد وصولا إلى إعادة الهيكلة الإدارية والطبية على مختلف المستويات “

error: Content is protected !!