تراجع وتيرة تأسيس المقاولات في سبتة خلال النصف الأول من العام
هالة انفو. عبد العزيز حيون
تسجل مدينة سبتة السليبة انخفاضا بنسبة 15.9% في ولادة المشاريع الجديدة، وتصطف إلى جانب مليلية كأكثر المناطق تراجعا في حركة ونجاعة الاستثمار.
وأشار تقرير رسمي أوردته صحيفة “إل فارو دي سيوطا “، الى أن حركة تأسيس الشركات والمقاولات في مدينة سبتة فقدت زخمها خلال النصف الأول من عام 2026.
ففي الفترة الممتدة بين يناير ويونيو من العام الجاري ، تم تأسيس 37 شركة جديدة فقط، ما يمثل تراجعا بنسبة 15.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (2025) التي شهدت تسجيل 44 شركة.
وبهذا التراجع، تندرج المدينة ضمن المناطق القليلة التي شهدت انكماشا في النشاط الاقتصادي .
وتشير الأرقام بوضوح إلى تحول النسيج الاستثماري في سبتة ، فوفقا للدراسة التحليلية الصادرة عن مؤسسة Informa D&B، سجلت سبتة ومليلية حصيلة سلبية ،ولم يقتصر التباطؤ على عدد الشركات المؤسسة فحسب، بل امتد ليشمل حجم التدفقات المالية المستثمرة.
فقد بلغ حجم رأس المال المكتتب للشركات الجديدة في سبتة خلال النصف الأول من هذا العام 1.42 مليون يورو، وهو رقم متواضع جدا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث تجاوزت الاستثمارات آنذاك حاجز 3 ملايين يورو.
وهذا يعني أن المشاريع الجديدة، إلى جانب قلة عددها، باتت تحشد موارد مالية أصغر بكثير.
بالموازاة مع تراجع التأسيس، سجلت المدينة السليبة ارتفاعا طفيفا في عدد الشركات التي أغلقت أبوابها، حيث تم حل وتصفية 17 شركة تجارية بين يناير ويونيو 2026، مقارنة بـ 15 شركة تم حلها في الفترة ذاتها من عام 2025.
وهمت الشركات التسع الجديدة التي جرى إنشاؤها عامة بتنوع قطاعي خص الخدمات التجارية والمهنية والوساطة المالية والاستثمار و التشييد والتطوير العقاري وقطاع التجارة وقطاع التعليم:** شركة واحدة.