لقاء دراسي بالمضيق يناقش سبل تطوير التخطيط والتدبير الحضري وتعزيز التنسيق بين الوكالة الحضرية لتطوان وهيئة المهندسين المعماريين

هالة أنفو.

احتضنت مدينة المضيق، يوم الخميس، لقاء دراسيا نظمته هيئة المهندسين المعماريين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة -منطقة تطوان المضيق الفنيدق – بشراكة مع الوكالة الحضرية لتطوان، خصص لموضوع “التخطيط والتدبير الحضري على مستوى المجال الترابي المشترك”، وذلك في إطار تعزيز التشاور والتنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة التعمير والهندسة المعمارية.

ويندرج هذا اللقاء في سياق البرنامج السنوي للهيئة المهندسين المعمارين لجهة طنجة تطوان الحسيمة-منطقة تطوان المضيق الفنيدق-، هذا الى كونه يأتي في سياق سلسلة من الاجتماعات الدورية التي تجمع هيئة المهندسين مع الوكالة الحضرية لتطوان والرامية إلى ترسيخ آليات الحوار والتنسيق حول القضايا المرتبطة بالتخطيط العمراني، بما يواكب التوجهات الرامية إلى تجويد الحكامة الترابية وتحسين جودة التدبير الحضري.

وأكد رئيس هيئة المهندسين المعماريين بجهة طنجة تطوان الحسيمة -منطقة تطوان المضيق الفنيدق- ادريس زكران، في كلمة افتتاحية، أهمية استدامة هذه اللقاءات باعتبارها فضاء مؤسساتيا لتبادل الرؤى والخبرات، ومناسبة لتعزيز التفكير المشترك بشأن قضايا التخطيط العمراني والارتقاء بجودة الإنتاج المعماري.

من جانبها، أبرزت مديرة الوكالة الحضرية لتطوان انخراط المؤسسة في ترسيخ هذه الدينامية التشاركية مع مختلف الفاعلين المهنيين والمؤسساتيين، مستعرضة المقاربة التي تعتمدها الوكالة في مجالي التخطيط والتدبير الحضريين، ومشددة على الدور الذي تضطلع به وثائق التعمير من الجيل الجديد في مواكبة الدينامية العمرانية وتحقيق تنمية مجالية منسجمة ومستدامة.

وتضمن اللقاء عرضا قدمته مصالح الوكالة الحضرية لتطوان حول حصيلة منجزات النصف الأول من سنة 2026، همت مجالي التخطيط والتدبير الحضريين، حيث استعرض مستوى تغطية المجال بوثائق التعمير، ومواكبة الدينامية العمرانية المحلية، إلى جانب مؤشرات التدبير الحضري وسيرورة دراسة ومعالجة ملفات طلبات الرخص والتعمير.

وأثار العرض نقاشا مهنيا بين المشاركين، انصب على عدد من القضايا المرتبطة بتبسيط وتجويد مساطر دراسة الملفات عبر تعزيز التنسيق واعتماد الرقمنة، ورصد الإكراهات الميدانية التي تواجه عمليات التخطيط العمراني، فضلا عن سبل تثمين المشهد المعماري والحضري والحفاظ على الهوية البصرية للمجال الترابي بما يعزز جاذبيته للاستثمار.

وخلص اللقاء إلى جملة من التوصيات، أبرزها الحرص على انتظام هذه اللقاءات وتفعيل آليات لتتبع مخرجاتها، مع التأكيد على ضرورة الارتقاء بجودة التدخلات الهندسية في مشاريع التأهيل الحضري، بما يسهم في تعزيز نجاعة التدبير الحضري وتحسين المشهد العمراني وتحقيق الالتقائية بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن الترابي.

error: Content is protected !!