سلطات سبتة تنفي وقوع وفيات نتيجة طعن عقب انتشاره بالفيديو
هالة انفو. عبد العزيز حيون
أكظت السلطات الأمنية وجود إصابتين فقط بسلاح أبيض كحالتين معلنتين رسمياً دون تسجيل أي وفاة .
بالموازاة مع ذلك، شهدت المدينة حوادث متفرقة لم تصدر بشأنها الشرطة أي بيانات تفصيلية.
وأفادت صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” أنه في ظل التوتر الذي تعرفه سبتة تنشط مقاطع فيديو قديمة أو رسائل غير دقيقة، مما قد يولد تأثيرات مجتمعية و تداعيات غير محسوبة.
وفي هذا السياق، نشرت الشرطة حصيلة الحوادث الخطيرة المسجلة في المدينة، نافية بشكل قاطع تسجيل أي وفاة ناتجة عن طعن بسلاح أبيض.
وكان مقطع فيديو قد جرى تداوله بشكل واسع قد أظهر شخصا يعتدي على آخر ويسقطه أرضا في حي “لا رينا” (La Reina)، بينما أظهر مقطع آخر شخصا على الأرض مغطى بالدماء في حي “حادو” (Hadú)، وسط مزاعم ترجح وفاة الضحايا.
و أدى التداول المكثف لتلك المقاطع إلى إشاعة أجواء من القلق والتوتر بمدينة سبتة.
وأكدت مصادر رسمية أنه لم تسجل أي حالة وفاة ناتجة عن اعتداء بسلاح أبيض بين 30 يوليوز و1 غشت، مشيرة إلى تسجيل إصابتين فقط بسلاح أبيض في حادثين منفصلين، إلى جانب إصابات أخرى نتيجة مشاجرات أو اعتداءات باليد والأدوات الحادة مثل العصي.
وأفادت الشرطة بأنها اعتقلت أحد المعتدين بالقرب من شاطئ “لا بوليرا” (Playa de la Bolera)، وهو المتورط في طعن شخص آخر بالقرب من شارع “ليناريس” (Calle Linares).
في المقابل، لم تنشر وزارة الداخلية الإسبانية التفاصيل الكاملة لجميع الحوادث و التطورات الميدانية التي شهدتها الأحياء، مثل محاولة اقتحام مركز إقامة المهاجرين المؤقت (CETI)، أو دخول بعض الأفراد إلى باحات المنازل، وسرقة الممتلكات، و الاشتباكات بالحجارة، وتدفق المجموعات على الطرقات مما أدى إلى عرقلة حركة السير، فضلا عن إغلاق العديد من المتاجر أبوابها كإجراء احترازي لتفادي أعمال السرقة أو الفوضى.
وأمام هذا الوضع، أقدمت السلطات على ،”رفع عدد عناصر الشرطة والحرس المدني ونشر وحدات من الجيش للسيطرة على الشوارع وضمان الأمن العام، في ظل استمرار تسجيل حوادث متفرقة بالمدينة”.