الشاب المغربي يونس من القنيطرة يُعدّ إحدى الضحايا الذين أُنتشلت جثامينهم في سبتة السليبة وعُرفت هوياتهم عقب الفحوصات المختصة.
يُعد الشاب يونس إيحوح أحد الشبان المغاربة من مدينة القنيطرة الذين تم التعرف على هوياتهم رسميا عقب وفاتهم قبالة سياج “التاراخال” أثناء محاولة العبور إلى سبتة السليبة.
ونُشرت بيانات وصورة الشاب، فيما أكدت مصادر مطلعة لجريدة “إل فاروديسيوطا” أن يونس يُعدّ واحدا من بين 82 جثمانا أُجريت لها الفحوصات والتحاليل اللازمة بمستودع الأموات في المستشفى العسكري القديم بسبتة لتحديد الأسماء والهويات.
وكان معهد الطب الشرعي (IML) بسبتة قد أعلن مساء أمس عن استكمال جميع عمليات تشريح الجثامين لـ 82 شخصا قضوا غرقا وتدافعا خلال محاولة العبور.
وأكدت التقارير أن كافة الضحايا المحددي الهوية هم رجال بالغون .
وكان يونس أحد هؤلاء الشبان الذين حُسمت هوياتهم، وتجري الترتيبات لنقل جثمانه إلى موقع مسكن عائلته بناءً على رغبة الأسرة.