الوزير الاسباني توريس يتعهد بإعادة كل المهاجرين المغاربة الذين دخلوا سبتة ولكن بعد تحديد هوياتهم

هالة انفو.

​أكد وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أنخل فيكتور توريس، يوم الأربعاء، أن غالبية المهاجرين المتواجدين حالياً في مدينة سبتة سيتم إعادتهم إلى المغرب، مشدداً على أن هذه الخطوة تتطلب أولاً إتمام إجراءات تحديد الهوية الخاصة بكل فرد.
​جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده توريس في سبتة رفقة وزيرة الإدماج والهجرة، إيلما سايز، عقب ترؤسهما اجتماعاً للجنة متابعة الأوضاع في المدينة السليبة.
​وأوضح الوزير أن الفترة الممتدة من 10 أغسطس وحتى منتصف نهار الأربعاء شهدت العودة الطوعية لـ 3,658 شخصاً. وأضاف أنه تم منذ 31 يوليو تسجيل 1,122 قاصراً، ليرتفع إجمالي الأطفال المتواجدين في المدينة إلى 1,612 طفلاً، باحتساب من كانوا يتواجدون فيها قبل تدفقات الهجرة الأخيرة.
​وأشار توريس إلى تجهيز موقعين جديدين هذا الأسبوع لإيواء المهاجرين المتواجدين في الشوارع، بقدرة استيعابية تتراوح بين 700 و800 مقعد، قائلاً: «الهدف هو إعادتهم في أسرع وقت ممكن، ولكن لضمان ذلك يجب أن يتواجدوا في أجهزة ومواقع موؤقتة للرعاية، إذ لا توجد آلية أخرى للقيام بذلك وفق القانون».
​وفي سعيها لتسريع الإجراءات القانونية والإدارية، رفعت السلطات عدد محامي الدفاع المخصصين لهذه القضايا في المدينة من 3 إلى 18 محامياً. وشدد الوزير على أن «غالبية المهاجرين سيتم إعادة إبعادهم لعدم امتلاكهم شروط الإقامة القانونية»، واصفاً المطالبات بإعادتهم بين عشية وضحاها بـ «الغير مسؤولة»، معقباً أن الإجراءات ستتم حصراً «وفقاً للقانون الذي لا يقبل الجدال».

error: Content is protected !!