شهر أبريل يتحول لريال مدريد من “شهر الحسم” إلى “شهر الانهيار”
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
شكل شهر أبريل لريال مدريد “الشهر الأسود” بـ “صفر” انتصارات وثلاث هزائم وتعادل وحيد في أربع مباريات وضعت حدا لموسم كان يُفترض أن يكون تاريخيا،قبل أن يتحول إلى كابوس أزعج الجميع .
وقد انتهى كل شيء، إلا إذا حدثت معجزة غير منطقية في الدوري ، ووضع ريال مدريد نقطة النهاية لموسم كان عبارة عن “طريق آلام” مستمر ،بمدربين لم يحققا شيئا يذكر وموقف سيء من اللاعبين في مباريات حاسمة أدت إلى إعدام طموحات الجماهير.
و بدأ الانهيار برحيل تشابي ألونسو، ومع غياب “الدرع” الذي كان يشكله، توجهت السهام نحو اللاعبين والإدارة، حتى جاءت ليلة ميونخ القاسية لتضع كلمة “النهاية”.
من قمة “الاتحاد” إلى قاع “أليانز”:
من الغريب أن نتذكر أنه منذ شهر واحد فقط، وتحديدا في ملعب “الاتحاد” بإنجلترا، كان ريال مدريد يحتفل بإسقاط مانشستر سيتي. حينها، تجددت الآمال، وتلاها فوز في “الديربي” عزز نموذج أربيلوا. لكن بمجرد دخول شهر أبريل، انكسر كل شيء.
سجل مخيب في شهر الحسم:
منذ أن كشفت مباراة “سون مويكس” (أمام مايوركا) عيوب الفريق وتهلهل الدفاع وتعاون اللاعبين ، دخل الريال نفقا مظلما قد يؤدي إلى ثاني موسم توالٍ بلا ألقاب، وهو أمر لم يحدث منذ 16 سنة:
مايوركا:خسارة كشفت التراخي:
بايرن (ذهابا): خسارة 1-2 في مدريد رغم محاولة العودة.
جيرونا:هزيمة فتحت الجراح وأضاعت “الليغا” نهائيا.
بايرن (إيابا): أداء بطولي في “أليانز أرينا” انتهى بخسارة 3-4 وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
مفارقة مارس وأبريل:
في مارس، حقق فريق أربيلوا 4 انتصارات متتالية (سيلتا، إلتشي، السيتي مرتين، وأتلتيكو)، وكان شهرا مثاليا بكل المقاييس، لكن في أبريل، تجمد رصيد الانتصارات عند الرقم “صفر”، وانتهى الموسم عمليا قبل أوانه.
ماذا بعد؟ أصداء وتساؤلات
سيرخيو راموس: بعث برسالة تفاؤل للجماهير قائلا: “ريال مدريد يعود دائما”.
خورخي فالدانو: “الفريق يحتاج إلى صفقات جديدة، وأربيلوا قد يدفع ثمن هذا الإخفاق برحيله”.
راديو ماركا: انتقادات لاذعة لأربيلوا بسبب تأخره في تبديل كامافينغا قبل طرده ،بل هناك من انتقد المدرب لإدخال كامابينغا مكان إبراهيم دياث ،اللاعب الذي قد قدم أحسن اداء مقارنة بباقي زملائه مع استثناء التركي غولير .