ساكنة حي “سان أمارو” بسبتة في خطر بسبب تآكل التربة الحاد
هالة انفو. عبد العزيز حيون
نددت ساكنة حي “سان أمارو” بسبتة السليبة بتجاهل المسؤولين المعنيين لوضعها بعد مرور أكثر من أسبوع على زيارة التقنيين للمنطقة المتضررة من تآكل التربة الحاد.
و تستمر ،حسب صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ، حالة القلق في التصاعد بحي سان أمارو (San Amaro).
وأوضح المصدر أنه بعد أكثر من عشرة أيام على زيارة تقنيين للمنطقة المتضررة من التدهور الخطير في التربة،” لازال الوضع على ما هو عليه، حيث تقف عدة منازل على حافة الهاوية”.
وأبرز ممثلو ساكنة الحي أن الوعود بالتدخل العاجل لازالت حبرا على ورق ،ونقلوا استياء السكان من هذا التأخير.
وأضاف المعنيون أنه خلال الزيارة الميدانية الأخيرة، تم إبلاغهم ب”وجود نية لأجرأة تدخل عاجل لتثبيت تربة المنطقة، شملت مقترحات بتدعيم الجبل من قاعدته لمنع الانهيارات الأرضية وتأمين المنازل القريبة من الحافة”.
و” رغم الوعود، لم تُترجم الكلمات إلى أفعال حتى الآن” ،وفق الساكنة ، و “مر أسبوع ونصف ولم يمر أحد من المسؤولين”.
وترى الساكنة المعنية أن” التخوف الرئيسي يكمن في أن يؤدي مرور الوقت إلى تفاقم حالة التربة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف ،حيث يتساءل السكان: “ماذا سيفعلون؟ هل سيغلقون الشواطئ؟”.
و لا تقتصر الانتقادات على سلامة المنازل فحسب، بل تمتد لتشمل حالة شاطئ سان أمارو ، الذي وصفه المصدر بأنه “غير صالح للاستخدام” مع اقتراب شهر ماي.
و لم تُجرَ أي عمليات تنظيف أو تجهيز للشاطئ الذي يرتاده المصطافون كل عام.
وحسب الصحيفة ،يشعر السكان ب”الاستياء عند رؤية الآليات تعمل في شواطئ مثل “إل تشوريو” (El Chorrillo) أو “لا ريبيرا” (La Ribera)، بينما يسود الركود والتهميش في سان أمارو “.
و يعتقد سكان الحي كذلك أن اقتراب موسم الاصطياف “قد يصبح ذريعة لتأجيل الإصلاحات الضرورية للمنازل بحجة عدم إزعاج المصطافين، مما قد يعني الانتظار لعدة أشهر أخرى لحل مشكلة تهدد سلامة العائلات بشكل مباشر”.