هزيمة تتجاوز حدود الملعب: هل بدأت نهاية حقبة فلورنتينو بيريث؟

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

يتمتع فلورنتينو بيريث بسيادة مطلقة في رئاسة ريال مدريد، النادي الذي حوله بفضل إدارته إلى الأغنى عالميا وأحد أكثر الأندية تتويجاً بالألقاب، ليضيف نجاحاته الحديثة إلى تلك التي سطرها سانتياغو برنابيو في عصور مضت.
إلا أن طريقته في الإدارة، من مقعده الذي يبدو بعيد المنال عن بقية “البشر”، تثير انقساما حادا، فبينما تدين له الغالبية العظمى من المشجعين بالولاء المطلق، يرى آخرون أن هذا الولاء يمتزج أحيانا بـ “الرهبة”.
الأزمة تفتح باب الانتقادات:
في أوقات الأزمات، كما هو الحال حاليا بعد الهزيمة في السوبر والخروج المرير من الكأس أمام فريق من الدرجة الثانية في غضون أربعة أيام فقط، بدأت أصوات المعارضين بالظهور مجددا.
هذه المرة، اختار البعض عدم الاكتفاء بتحميل المسؤولية للاعبين في المستطيل الأخضر أو المدرب في دكة البدلاء، بل تجرأوا على توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى المنصة الشرفية.
التساؤل الكبير: هل اقتربت النهاية؟
إدارة بيريث، التي لم تترك أحدا محايدا أبدا، تجد نفسها اليوم في قلب الإعصار.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لسياساته، يبقى السؤال المطروح في أروقة “سانتياغو برنابيو” وخارجه: هل نشهد حاليا بداية نهاية حقبة “الرئيس التاريخي”؟….

error: Content is protected !!