ما هو المدى الزمني الآمن لاستهلاك زجاجات المياه بعد فتحها ؟

هالة انفو. كتبت:إحسان الزمراني

مع الارتفاع المبكر في درجات الحرارة واللجوء المستمر لترطيب الجسم، يزداد الاعتماد على زجاجات المياه المعدنية كحل عملي وسريع.
ومع ذلك، يغفل الكثيرون عن حقيقة أن جودة المياه ونقاءها الطبيعي ينتهيان بمجرد فتح غطاء الزجاجة، حيث تتدفق جراثيم الهواء المحيط إلى الداخل وتبدأ في التكاثر السريع بناء على البيئة المحيطة وطريقة الشرب.
المدة الآمنة للاستهلاك حسب سلوك الشرب:
تختلف فترة صلاحية المياه المفتوحة بشكل جذري اعتمادا على كيفية التعامل مع الزجاجة وطريقة استهلاكها:
1. الشرب المباشر من فوهة الزجاجة (Goulot):
يعتبر الشرب مباشرة من الزجاجة سلوكا شائعا لكنه ينطوي على مخاطر بكتيرية عالية، إذ تتنقل بكتيريا الفم واللعاب إلى الفوهة وتستقر داخل المياه.
المدة المسموحة: توصي الشركات المتخصصة بضرورة إنهاء الزجاجة في غضون 24 ساعة كحد أقصى، حتى وإن تم الاحتفاظ بها داخل الثلاجة.
2. الشرب باستخدام الكأس:
يعد سكب الماء في كأس منفصل الخيار الأفضل صحيا وبيئيا، ويمنح المزيج مدى زمنيا أطول للاستهلاك:
في درجة حرارة الغرفة يجب استهلاك الزجاجة خلال يومين (48 ساعة).
داخل الثلاجة: تمتد المدة لتصل إلى 3 أيام (72 ساعة) كحد أقصى، وهي التوصية المعتمدة لضمان جودة المياه.
التحذير الصحي المشدد:
يوصي خبراء بالتخلص من أي زجاجة مياه بلاستيكية (سواء كانت عادية أو فوارة) بعد مرور 24 ساعة على فتحها بغض النظر عن طريقة الشرب، تفاديا للمخاطر المرتبطة ببدء تحلل جزيئات البلاستيك إلى الماء.
إرشادات تخزين عبوات المياه وصلاحيتها….
بيئة التخزين: يجب حفظ مخزون المياه في مكان جاف، معتدل الحرارة، وبعيد تماما عن أشعة الشمس المباشرة (مثل القبو أو المخزن) للحفاظ على نكهتها الطبيعية.
تاريخ الصلاحية (DLUO): على الرغم من أن المياه لا تفسد بالمفهوم التقليدي، إلا أن وجود تاريخ على العبوة يعود إلى طبيعة الوعاء البلاستيكي، إذ يتأثر البلاستيك بالوقت مما قد يؤدي إلى تحلل بعض مكوناته وتسربها إلى السائل.
بدائل وحلول لتحسين جودة مياه الصنبور:
إذا كنت ترغب في تقليل استهلاك البلاستيك والاعتماد على مياه الصنبور، توجد آليات طبيعية وعملية لتحسين جودتها ونكهتها:
تبخير الكلور:وجود طعم الكلور في مياه الصنبور مزعج لكنه غير ضار، فهو يضمن سلامة المياه أثناء نقلها. للتخلص من الرائحة، يكفي ملء قنينة زجاجية وتركها مفتوحة داخل الثلاجة لتبخر الكلور، أو إضافة منكهات طبيعية كأوراق النعناع أو شرائح الخيار.
الفحم النشط (Binchotan): تساهم هذه العيدان الطبيعية عند نقعها لعدة ساعات في جذب واحتصاص الجزيئات الكيميائية المتبقية في المياه.
الكرافي الفلتر (Carafe filtrante): خيار فعال شريطة الالتزام الصارم بتنظيف الفلتر وتغييره دوريا، مع الإشارة إلى أن المياه المفلترة بهذه الطريقة يجب استهلاكها في غضون 24 ساعة.
العناية بالعبوات المستدامة (Gourde):
تتحول قنينة الماء المحمولة إلى أرض خصبة لتكاثر الميكروبات والفطريات إذا تركت المياه راكدة داخلها لأيام.
لتجنب ظهور الروائح الكريهة وتراكم البكتيريا، من الضروري إفراغ القنينة كل مساء وغسلها جيدا بالماء والصابون باستخدام فرشاة مخصصة لذلك، خاصة في فترات الصيف الحرجة.

error: Content is protected !!