المناطق الأكثر أمنا في حال نشوب حرب عالمية( الذكاء الاصطناعي)

هالة انفو. كتب:زيد حيون

حدد الذكاء الاصطناعي مجموعة من المناطق التي صنفها ضمن الأكثر قدرة على البقاء على قيد الحياة في حال نشوب حرب عالمية ثالثة.
ففي ظل ارتفاع المخاطر لاندلاع نزاع عالمي مسلح ، نتيجة لعدم الاستقرار الداخلي في الولايات المتحدة وتراجع قيمة الجهود الدبلوماسية، تم تحديد عدة مناطق تتمتع بإمكانيات أمنية كبيرة إذا ما اندلعت حرب عالمية ثالثة،وفق منظور الذكاء الاصطناعي.
ويتعلق الأمر بقارة القطب الجنوبي (أنتاركتيكا): وهي منطقة لا تخضع لأي سيادة دولة ولا يقيم فيها سكان دائمون، لذا تعد مكانا آمنا.
وبجزر فيجي التي تبعد أكثر من 4000 كلم عن أقرب دولة كبيرة (أستراليا)، وهي نائية جغرافيا لتجنب التوترات والمواجهات العسكرية.
وكذا بآيسلندا التي كثافتها السكانية محدودة (حوالي 3 أشخاص لكل كلم مربع)، وتتمتع بأمن عال وفق مؤشر السلام العالمي.
وبالأرجنتين: مواردها الزراعية الهائلة وموقعها المعزول نسبيا يجعلها من الدولة اللاتينية ملاذا آمنا .
وبنيوزيلندا: دولة محايدة سياسيا، وقارية جبلية، ومكانها في جنوب المحيط الهادئ يجعلها خيارا جيدا بعيدا عن أي حرب.
وبأيرلندا: لا تنتمي إلى الحلف الأطلسي (ناتو)، ودخولها في أي حرب يتطلب موافقة من الاتحاد الأوروبي وسلطتها المحلية.
وبسويسرا: حيادها العسكري وسياساتها الخارجية السلمية إلى جانب تضاريسها الجبلية تجعلها صعبة الغزو.
ويبقى الموقع الجغرافي والسياسات الخارجية السلمية و الاكتفاء الذاتي والخصائص الجغرافية ،هي عوامل حاسمة في قدرة أي دولة على مواجهة صراع عالمي.

error: Content is protected !!