انتقدت حركة “Ceuta Ya!”، ما أسمته “ضعف وبؤس” السياسات الاجتماعية المحلية، معتبرة أن المؤسسات المعنية “لا تفهم ما يعنيه الفقر”.
وأشار متحدث باسم الحركة، إلى أنه في الدورة السابقة تم تخصيص 250 ألف يورو فقط للمساعدات الاجتماعية المباشرة، واصفا المبلغ بأنه “عار حقيقي”، مؤكدا أنه تم إنفاق أكثر من ذلك بكثير على أشياء “غير ضرورية”.
وأوضح ذات المصدر أن المساعدات الاجتماعية “يجب ألا تُمنح بشكل عشوائي”، بل يجب أن تشكل “ركيزة أساسية” للسياسة العامة.
وانتقد الطريقة التي تتعامل بها الجهات المعنية مع القضايا الاجتماعية، مشيرا في ذات الوقت إلى أن بعض الملفات “تستغرق شهورا” حتى تُعالج، وأن هناك حالات “لم تتم الاستجابة لها أبدا”.