هرمون الكورتيزول ليس شريرا بطبعه، فهو المحرك الذي يساعدنا على الاستيقاظ والتركيز، لكن المشكلة تكمن في “الخلل الإيقاعي” لهذا الهرمون ،حسب الخبراء.
1. الإيقاع الطبيعي للكورتيزول
في الحالة الصحية المثالية، يتبع الكورتيزول دورة واضحة:
الصباح: يكون في أعلى مستوياته لمنحنا الطاقة اللازمة لبدء اليوم.
المساء: ينخفض تدريجيا ليصل إلى أدنى مستوياته، مما يسمح للجسم بالاسترخاء والنوم.
2. ماذا يحدث عندما يرتفع الكورتيزول باستمرار؟
إذا كنت تعيش في توتر دائم، يظل الهرمون مرتفعا طوال اليوم والليل، مما يؤدي إلى:
اضطرابات النوم: صعوبة في الدخول في النوم أو الاستيقاظ المتكرر.
زيادة الوزن: خاصة في منطقة البطن، مع زيادة الشهية للحلويات والأطعمة عالية السعرات.
مشاكل الهضم: التوتر المزمن يؤثر على حركة وحساسية الأمعاء.
تأثيرات هرمونية: قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية لدى النساء.
“ضبابية الدماغ” وانخفاض الكورتيزول:
يحذر الخبراء من حالة تحدث بعد أشهر أو سنوات من التوتر المستمر، حيث يتوقف الجسم عن الاستجابة ويبدأ بإنتاج مستويات أقل من الطبيعي، وتظهر الأعراض التالية:
تعب عميق: شعور بالإرهاق حتى بعد النوم لساعات طويلة.
ضبابية الدماغ (Niebla mental): صعوبة في التركيز أو التفكير بوضوح.
فقدان الشغف: ضعف الدافعية وصعوبة التعامل مع أبسط ضغوط الحياة.