فنلندا: الدولة الأسعد عالميا بدون منازع للسنة التاسعة

هالة انفو. كتب:زيد حيون

للعام التاسع على التوالي، لا تزال فنلندا تتربع على قمة هرم السعادة العالمي.
السر لا يكمن فقط في المال، بل في منظومة متكاملة تشمل:
الدعم الاجتماعي القوي: الشعور بأن هناك من يساندك عند الحاجة.
الحرية الشخصية: القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية باستقلالية.
الشفافية: انخفاض مستوى الفساد وزيادة الثقة في المؤسسات.
كوستاريكا: مفاجأة 2026 المدوية:
بينما تهيمن الدول الإسكندنافية (آيسلندا والدنمارك) على المراكز الأولى، حققت كوستاريكا إنجازا تاريخيا باحتلالها المركز الرابع عالميا.
هذا هو أفضل تصنيف يحققه بلد أمريكي لاتيني في تاريخ التقرير، متفوقا على قوى اقتصادية كبرى.
إسبانيا: تراجع مستمر للمركز 41
، لا يزال مؤشر السعادة في إسبانيا يسجل انخفاضا متواصلا:
الترتيب الحالي: المركز 41 (تراجع بـ 3 مراكز عن العام الماضي).
للمقارنة: في عام 2021 كانت إسبانيا في المركز 27، وفي عام 2012 وصلت لأفضل مراكزها (22).
خارج التوب 10: يلاحظ أيضا غياب تام للدول الناطقة بالإنجليزية (أمريكا، بريطانيا، كندا) عن قائمة العشرة الأوائل للعام الثاني على التوالي.
جيل “الشاشات”: لماذا الشباب أقل سعادة؟
ألقى التقرير الضوء على ظاهرة مقلقة في الغرب، وهي أن الشباب اليوم أقل سعادة مما كان عليه أقرانهم قبل 15 عاما.. والسبب الرئيسي حسب الخبراء:
إدمان وسائل التواصل الاجتماعي: هناك علاقة طردية بين زيادة ساعات “الشاشة” وانخفاض الرضا عن الحياة الواقعية.
المشاعر السلبية: رصد التقرير ارتفاعا في مستويات القلق والحزن بين أوساط الشباب في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية.
و بينما تحتفل فنلندا بسعادتها المستدامة، وتفاجئنا كوستاريكا بحيويتها، يبدو أن الكثير من المجتمعات الغربية والعربية تحتاج لإعادة النظر في علاقتها بالاسترتيجيات الاجتماعية و لاستعادة توازن مجتمعاتها النفسي.

error: Content is protected !!