سرعة الكلام قد تكشف عن الزهايمر قبل فقدان الذاكرة بسنوات (بحث)
هالة انفو. كتب:زيد حيون
في اكشاف علمي بارز ، سلطت الأبحاث الجديدة الضوء على مؤشر حيوي غير متوقع لمرض الزهايمر: سرعة الكلام.
ووفقا للدراسة التي قادها الدكتور جيد ميلتزر، صاحب كرسي الأبحاث الكندي في العلوم العصبية الإدراكية، فإن التغيرات في وتيرة التحدث قد تعكس تحولات عميقة في الدماغ قبل ظهور الأعراض التقليدية ،مثل نسيان الأسماء أو الأماكن.
جوهر الاكتشاف: الأمر لا يتعلق بالكلمات الضائعة:
لطالما ساد الاعتقاد بأن التلعثم في إيجاد الكلمة المناسبة هو العلامة الأبرز، لكن نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن التباطؤ العام في سرعة الكلام هو المعيار الأدق للتنبؤ بالتدهور المعرفي.
سرعة المعالجة: يرتبط الكلام البطيء بضعف في “الوظيفة التنفيذية” للدماغ، وهي المسؤولة عن تصفية المعلومات غير الضرورية والتركيز على المهمة الحالية.
فترات التوقف: لم يكن “البحث عن كلمة” هو العامل الحاسم، بل السرعة التي يربط بها الشخص الجمل والكلمات بين الوقفات الطبيعية في حديثه.
و تشير نتائج البحث إلى ضرورة تقييم سرعة الكلام كجزء من الفحوصات الإدراكية القياسية لمساعدة الأطباء على اكتشاف التدهور المعرفي بسرعة أكبر،وفق د. جيد ميلتزر.
لماذا يهمنا هذا الآن؟
فهم الإشارات المبكرة للزهايمر يمنح الأطباء نافذة زمنية ثمينة لوصف تدخلات علاجية وسلوكية تساعد المرضى على الحفاظ على صحة دماغهم لفترة أطول.
إن مراقبة “كيف” نتحدث، وليس فقط “ماذا” نقول، قد تصبح الأداة الأبسط والأقوى في عيادات الأعصاب مستقبلا.