المغرب يتحدى أعرق المدارس الأوروبية الكروية باستقطاب شباب موهوبين
هالة انفو. كتب: زيد حيون
كتبت صحيفة “آس ” الإسبانية أنه يبدو أن النجاح الذي حققته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ملف إبراهيم دياث لم يكن سوى البداية لموجة جديدة من الاستقطابات. ففي تحدٍ صريح للمدارس الكروية الأوروبية، نجح “أسود الأطلس” في تغيير الجنسية الرياضية لـ 6 لاعبين واعدين من بلجيكا وهولندا خلال أقل من أسبوعين، بهدف بناء منتخب “ذهبي” قادر على المنافسة في مونديال 2026 والوصول للقمة في مونديال 2030.
قائمة “التعزيزات” الجديدة: جيل 2005-2008:
ركزت الإدارة التقنية الوطنية المغربية بقيادة المدرب الجديد محمد وهبي على مواهب شابة تجاور في أرقى الأكاديميات الأوروبية:
/ ريان بونيدا ( 20 سنة ) أياكس أمستردام .
/ سيف الدين لزار ( 20 سنة) جينك .
/ بنيامين خضيري (19 سنة ) أيندهوفن .
/ أيوب ورغي (18 سنة) فينورد .
/ وليد أغوجيل (21 سنة) أوتريخت .
/سامي بوهودان ( 18 سنة) أيندهوفن .
و يبرز من هذه القائمة ، حسب الصحيفة الإسبانية، ريان بونيدا، صانع ألعاب أياكس، الذي تم استدعاؤه بالفعل لمواجهة الإكوادور وباراغواي وديا.
بونيدا يقدم موسما استثنائيا في الدوري الهولندي بتسجيله هدفين وصناعته لـ 8 أهداف، مما يجعله القطعة الأبرز في “موزاييك” وهبي الجديد.
صراع “تياغو بيطارش”: المعركة القادمة مع إسبانيا:
رغم هذا النجاح، لا يزال اسم تياغو بيطارش، نجم “لا فابريكا” في ريال مدريد، يتصدر قائمة الانتظار. بيطارش (18 عاما) يلعب حاليا مع منتخب إسبانيا تحت 19 سنة، لكنه لم يظهر بعد مع المنتخب الأول لـ “لاروخا”، مما يترك الباب مفتوحا أمام المغرب لإقناعه بتمثيل بلده الأصلي، تماما كما حدث مع إبراهيم دياث، وفق تقييم الصحيفة الإسبانية.
و أبرز “آس” أن هذه التحركات المغربية تأتي في سياق رؤية استراتيجية واضحة، فالمغرب الذي أبهر العالم في قطر 2022، لم يعد يكتفي بالمشاركة، بل يسعى لتثبيت أقدامه كقوة عظمى في كرة القدم العالمية من خلال استقطاب المواهب قبل نضجها الكامل في ملاعب القارة العجوز.