أثار الدكتور كارلوس بارا، اختصاصي أمراض الكلى وصانع محتوى في مجال التوعية الصحية، جدلا واسعا بعد عرض مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي وصفها بأنها “دعوة للموت” ولا يمنع تناولها تحت أي ظرف.
وركز الخبير الإسباني بارا في تحذيره على كيفية تسبب هذه العادات الغذائية في استنزاف قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين بشكل مبكر.
قائمة الممنوعات: “قنابل حرارية بلا معنى”:
حدد الدكتور بارا مجموعة من الصيحات الغذائية المنتشرة حاليا والتي تشكل خطرا جسيما على الصحة:
المشروبات الملونة والسكريات المفرطة: انتقد المشروبات الضخمة التي تخلط سوائل ملونة مع كميات هائلة من السكر، والحلوى الهلامية (Gominolas)، واصفا إياها بأنها “قنبلة حرارية” تفتقر لأي قيمة غذائية.
مشروبات “غوميتشيلا” (Gomichelas): حذر من هذا النوع من المشروبات الذي يمزج الجعة مع السكريات والشراب المركز والحلوى، معتبراً إياها مزيجا كارثيا للجسم.
* كوكتيلات الفاكهة “الملغومة”: أشار إلى أن خلط الفاكهة مع الآيس كريم، الشوكولاتة، العسل، والغرانولا يفقد الفاكهة قيمتها ويحول الطبق إلى كتلة ضخمة من السعرات الحرارية التي لا يستطيع الجسم التعامل معها بسلاسة.
أكواب ثمار البحر الضخمة: حذر من الإفراط في تناول الأطباق التي تجمع الأخطبوط، المحار، والجمبري بكميات كبيرة، نظرا لتركيز البروتين والفوسفور العالي جدا، مما يؤدي لرفع الكوليسترول وإجهاد الكلى.
لماذا يفشل البنكرياس؟
أوضح الدكتور بارا أن القاسم المشترك في هذه الأطعمة هو “الكربوهيدرات الفارغة” والكميات الضخمة.
فعند تناول هذه السكريات، يضطر البنكرياس لإفراز كميات هائلة من الأنسولين للتعامل معها، ومع تكرار هذه العملية، يصاب البنكرياس بـ “الإنهاك” حتى يصل لمرحلة يعجز فيها تماما عن إنتاج الأنسولين، مما يؤدي للإصابة بالسكري وفشل وظائف العضو.
و تأتي تحذيرات الدكتور بارا في وقت تتزايد فيه معدلات الإصابة بالسمنة والسكري المرتبطة بالوجبات “الاستعراضية” المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الاستمتاع بالطعام لا يجب أن يكون على حساب استدامة الأعضاء الحيوية في الجسم.