دجاج بجلد أصفر وآخر بجلد أبيض: ما الفرق وأيهما تختار؟

هالة انفو. كتبت:إحسان الزمراني

يعد الدجاج من العناصر الأساسية في النظام الغذائي اليومي، ومع ذلك، يجهل الكثيرون السر وراء اختلاف لون جلده بين الأبيض والأصفر.
ويعتقد البعض أن اللون قد يكون مؤشرا على الجودة أو القيمة الصحية، لكن الحقيقة أن هذا الاختلاف لا يعكس أي تميز في النقاء أو القيمة الغذائية، بل يعود بشكل مباشر ومحصور إلى طبيعة النظام الغذائي الخاص بالدجاج.
وتتلخص الفروقات الرئيسية بين النوعين في النقاط التالية:
الدجاج ذو الجلد الأصفر: يكتسب جلده هذا اللون الذهبي المميز نتيجة تناوله أعلافا غنية بالكاروتينات الطبيعية (الصبغات النباتية)، والتي تتواجد في مكونات مثل الذرة الصفراء، الفصة ، أو بعض أنواع الزهور ،حيث تترسب هذه المركبات في أنسجة الجلد لتمنحه تلك الصبغة.
الدجاج ذو الجلد الأبيض: يتغذى هذا النوع عموما على حبوب تعتمد بشكل أساسي على القمح أو الصويا، وهي مكونات تحتوي على نسب أقل بكثير من الصبغات، مما يحافظ على لون الجلد فاتحا.
كما قد يتسم طعم لحمه أحيانا بأنه أكثر اعتدال وأقل دسامة مقارنة بالأصفر، وإن لم يكن ذلك قاعدة عامة لجميع الدجاج الأبيض.
القيمة الغذائية: يحتوي كلا النوعين على كميات متقاربة ومتكافئة تماما من البروتينات، الفيتامينات (خاصة مجموعة فيتامين B)، والمعادن الأساسية.
عامل العمر وقوام اللحم: غالبا ما يتم ذبح الدجاج الأبيض القياسي في عمر يتراوح بين 35 و45 يوما، في حين أن دجاج المزارع الأصفر (البلدي) قد يصل عمره عند الذبح إلى ما بين 80 و120 يوما، وهو فارق زمني يؤثر بشكل مباشر على مدى تماسك اللحم وقوامه.
ولتحديد جودة الدجاج بشكل صحيح قبل الشراء، لا ينبغي الاعتماد على لون الجلد، بل يُنصح بالتحقق مما إذا كان الدجاج قد جرى تربيته في الهواء الطلق والمراعي المفتوحة، والتأكد من مدى اعتماد نظام غدائي عضوي (بيولوجي) في تربيته.

error: Content is protected !!