تغيير الساعة في إسبانيا: هل يكون عام 2026 المحطة الأخيرة لعقارب الساعة؟
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
يعود الجدل المعتاد حول تغيير التوقيت ليتصدر المشهد في إسبانيا اليوم الاثنين ، مع اقتراب موعد تقديم الساعة إيذانا ببدء التوقيت الصيفي.
فيوم الأحد المقبل، 29 مارس، سيقوم الإسبان بتقديم ساعاتهم بمقدار 60 دقيقة ، وسط تساؤلات جدية حول ما إذا كان هذا هو “التغيير الأخير” في تاريخ البلاد.
وعلى الرغم من المساعي الحثيثة للاتحاد الأوروبي منذ عام 2018 لإلغاء التغيير الموسمي للساعة، إلا أن القرار ظل حبيس الأدراج والمفاوضات السياسية.
وكانت التوقعات تشير إلى أن عام 2021 سيكون نقطة النهاية، لكن غياب التوافق بين الدول الأعضاء حول اختيار “التوقيت الدائم” (الصيفي أم الشتوي) حول الأمر إلى وعد مؤجل.
وفي إسبانيا، طرحت الحكومة عام 2026 كمنعطف محتمل لإنهاء هذه الممارسة، لكن لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي في انتظار إجماع من بروكسل.
و تتزايد الضغوط العلمية والطبية لإلغاء هذا النظام، حيث تؤكد الدراسات أن الحد من استهلاك الطاقة بات ضئيلا للغاية في العصر الحديث، بينما تظل الآثار السلبية على جودة النوم والصحة العامة ملموسة.
ويرى الخبراء أن هذا التعديل “القسري” للبيولوجيا البشرية يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية للمواطنين دون مبررات اقتصادية قوية تدعمه.
و يبقى يوم الأحد القادم موعدا مع “المنبهات القاسية” والقهوة المبكرة، في انتظار قرار سياسي حاسم ينهي لغز عقارب الساعة الذي طال أمده في القارة العجوز.