شباب تطوان ينخرط في الحملة الانتخابية لزهير الركاني ويواكب برنامجه المحلي
هالة أنفو.
انخرط عدد من الشباب في الحملة الانتخابية لزهير الركاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية لتطوان، في إطار دينامية ميدانية تروم التواصل مع الناخبين والتعريف بمضامين البرنامج المحلي الذي قدمه الحزب، أمس الجمعة، خلال ندوة صحفية بتطوان.
ويأتي هذا الانخراط في سياق جعل الشباب في صلب الرؤية الانتخابية التي يقترحها الحزب على ساكنة الإقليم، لاسيما أن البرنامج المحلي الذي قدمه زهير الركاني يولي مكانة خاصة لهذه الفئة، من خلال محور مستقل يهم “الشباب وفضاءات العمل والابتكار”، إلى جانب محاور أخرى ذات صلة مباشرة بانتظارات الشباب، وفي مقدمتها التشغيل والتحول الاقتصادي، والثقافة والسياحة، والنقل والإنصاف المجالي.
ويعكس الحضور الشبابي في الحملة، وفق هذا التصور، رغبة في تحويل الشباب من مجرد فئة مستهدفة بالبرامج الانتخابية إلى قوة فاعلة في النقاش العمومي وفي بلورة وتتبع السياسات التي تهم مستقبل الإقليم، لاسيما في ما يتعلق بفرص الشغل، ودعم المبادرات والابتكار، وتوفير فضاءات ملائمة للتكوين والإبداع والمبادرة.
ويراهن البرنامج المحلي لزهير الركاني على مقاربة تربط قضايا الشباب بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال جعل التشغيل والتحول الاقتصادي من بين أولوياته، إلى جانب إتاحة فضاءات للعمل والابتكار، بما يستجيب لحاجات فئة شابة تتطلع إلى فرص جديدة للإدماج الاقتصادي وإلى بيئة حاضنة للمبادرة والمشاريع.
كما أن حضور الشباب في الحملة الانتخابية ينسجم مع الدينامية التنظيمية التي شهدتها شبيبة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تطوان خلال الأشهر الماضية، والتي توجت بعقد مؤتمرها الإقليمي وإعادة هيكلة تنظيمها، في سياق سعى خلاله الحزب إلى فتح المجال أمام الكفاءات الشابة للمشاركة في العمل السياسي والمساهمة في الدفاع عن قضايا الإقليم.
ولا تقتصر المقاربة التي يقترحها الركاني على تقديم وعود انتخابية مرتبطة بمرحلة الحملة، إذ أكد أن برنامجه يقوم على التزامات قابلة للتتبع والتقييم، مع ربط العمل البرلماني بالترافع حول الملفات المحلية ومواكبتها لدى المؤسسات المعنية إلى حين تحقيق نتائج ملموسة.
وفي هذا السياق، يكتسي الشباب أهمية خاصة باعتبارهم من أكثر الفئات ارتباطا بقضايا التشغيل والتكوين والابتكار والثقافة والرياضة والمشاركة في الحياة العامة، وهي مجالات تشكل، بحسب البرنامج المعروض، جزءا من الرهان على بناء نموذج تنموي محلي يستجيب لخصوصيات إقليم تطوان وانتظارات ساكنته.
ويتعزز هذا التوجه من خلال تعهد زهير الركاني بالحفاظ، في حال نيله ثقة الناخبين، على قنوات مفتوحة للتواصل مع المواطنين، وعدم حصر العلاقة معهم في فترة الانتخابات، بل جعل الاستماع إلى انشغالاتهم وتتبع الملفات والتعريف بمآل الترافع بشأنها جزءا من الممارسة البرلمانية.
ومن خلال هذا الرهان، يسعى الشباب المنخرطون في الحملة إلى المساهمة في إيصال مضامين البرنامج المحلي إلى مختلف الأحياء والمناطق، وفتح نقاش مباشر مع الناخبين حول الأولويات التي تهم مستقبل الإقليم، في أفق استحقاق 23 شتنبر، الذي يقدمه الحزب باعتباره محطة لاختيار ممثلين قادرين على الترافع عن قضايا تطوان ومواكبتها داخل المؤسسة التشريعية.
ويضع حزب التقدم والاشتراكية، من خلال هذا التصور، الشباب في قلب معادلة المشاركة السياسية والتنمية المحلية، فيما يلتزم وكيل لائحته بتقديم برنامج يعتبره القائمون عليه قابلا للتتبع والتقييم، ويجعل من القرب والتواصل المستمر والترافع عن الملفات المحلية أساسا للتمثيلية البرلمانية.